الاثنين، 15 أكتوبر 2018

إثبات وجود - قصة من تأليف أ. وحيد عبود بروق


سيناريو فيلم إثبات وجود 

شخصيات الفيلم :
طامح: صاحب فكرة الفيلم
أصدقاء طامح : يساعدوه في الفيلم
المحتاج: مريض فقير بحاجة للسفر للخارج للعلاج .
التاجر: غني ذو مال و نفوذ .
سكرتير التاجر: يعمل لدى التاجر .
المغترب: يعمل في دولة أخرى محب للرياضة .
المذيع: يعمل في قناة تلفزيونية مقدم برامج مسابقات


المشهد 1: جلسة لأصدقاء طامح يتكلمون مع بعضهم البعض يدخل عليهم طامح و معه كاميرا فيديو يثبتها أمام أصحابه يصور جلستهم و كل أصدقائه يشاهد ما يفعل طامح و في عيونهم تساؤل و بعدما انتهى طامح من تثبيت الكاميرا جلس معهم و طرح أحدهم التساؤل :
-         - إيش تسوي ؟ اليوم شي جديد معاك ؟
-        -  بالبركة وا اشترت كاميرا بتدلع علينا ؟
-        -  الكاميرا قديمة معاي و كل المسألة بطرح عليكم موضوع و بشوف رايكم فيه و كله يتصور بالكاميرا .
-         - وإيش الموضوع
-        -  إيش رأيكم نسوي فيلم؟
-        -  وإيش الفايدة ؟
-       -  الفايدة يا عزيزي معروفة ، شهرة ومال.
-        -  بالنسبة لي الأمر إثبات وجود، إنك تسوي شيء وتقدم شيء لنفسك أو لبلادك.
-       -   يا جماعة الفيلم ما هو سهل وبغى مصاريف.
-       -   خلونا نشوف وندور دعم.


المشهد 2: في مكتب تاجر وعنده سكرتير يقدم له أوراق شخص محتاج بحاجة إلى معونة للسفر للخارج للعلاج وكذلك أصحاب الفيلم ينتظرون دورهم بعده في طلب الدعم. السكرتير يقول للتاجر:
-       -   واحد بره يقول أنه مريض تعبان وفقير ما عنده شي وهذي كل الأوراق اللي تثبت حاجته للسفر للخارج للعلاج.
-        -  وين الدولة منهم هذولا؟ ليش الدولة ما تعالجهم وتصرف عليهم؟ والا ما هم مواطنين؟ المهم... عطه 5 ألف والله يشفيه ودعواته لنا.
السكرتير يخرج ويوجه المحتاج للمحاسب لكي يعطيه الخمسة ألف، ويتكلم السكرتير لأصحاب الفيلم الذي قال أحدهم له:
-       -   معانا مشروع فيلم جديد ومتميز، وبنكتب اسمكم بالبنط العريض وبنسوي لكم دعاية كبيرة والسعر بالدقيقة.
التاجر يقول للسكرتير:
-     -     عطهم 50 ألف... يستاهلون الشباب ولا ينسون الاسم يكون كبير وفي كل مكان في الفيلم، في البداية والنهاية والوسط وعلى السيدي وبره السيدي...


المشهد 3: المحتاج للعلاج في الخارج يتصل هاتفيا على مغترب (يلبس دشداشة وغترة وعقال) يطلب معونة منه قائلا:
-       -   وكما وصفت لك يا أبومحسن أنا مريض وتعبان ومحتاج للسفر بأسرع وقت وعندي كل الأوراق اللي تثبت كلامي وحاجتي للسفر.
-       -   و الله يا ابو الوليد ظروفي تعبانة اليومين هذي وما أقدر أعطيك شيء بس انت دور لك من هني ومن هني تلاقي لك أحد يعطيك إن شاء الله، وأنا راح أشوف أصحابنا هني وإن لقيت شيء أتصل فيك (ويغلق الخط).
أصحاب الفيلم (كلهم لابسين دريس فريق رياضي موحد لأحد الفرق الرياضية) يرسلون رسالة واتس اب على نفس المغترب مضمون الرسالة التي يراها المغترب:
-       -   معانا مشروع فيلم جديد ومتميز بغينا دعم منكم وبنذكر اسمكم فيه ونسوي لكم دعاية (يرسلون صورة لهم لابسين الدريس مبتسمين).
-        -  (يرسل لهم وجه مبتسم) الحين برسل لكم 70 ألف إن شاء الله ولا تنسون تحطون اسمي راعي رسمي، ما يحتاج أذكّركم أنا الراعي الرسمي، وإذا تبون شي بعد ما راح أقصر معاكم.


المشهد 4: مذيع لقناة تلفزيونية برنامج مسابقات وجوائز يلتقي الجمهور ويسألهم أسئلة ويعطيهم جوائز مادية على الاجابات الصحيحة يمشي في الشارع ويجد نفس المحتاج للعلاج في الخارج ويسأله:
-         - أهلا و سهلا فيك في برنامج المسابقات الأروع ، جاوب واربح ، و سؤالنا لك إن جاوبت عليه لك من عندنا جائزة مالية ، و سؤالنا يقول كم مرة شاركت اليمن في كأس الخليج ؟
-         - ... والله يا ولدي إن كان بتغير السؤال لأنا محتاج...
-       -   شكلك ما عرفت الاجابة ، أهلا وسهلا فيك  ونقول لك خيرها في غيرها ونشوف متسابق آخر (ينتقل المذيع إلى أصحاب الفيلم ويتوجه إلى أحدهم بالحديث قائلا) نعود إليكم من جديد أعزائنا المشاهدين وهذا متسابق جديد ومعانا لك لغز إذا حليته بنعطيك جائزة مالية واللغز يقول: من دي شي في القاع محشي.. ايش هو؟
-         - الدرة ؟! ( النملة )
-       -   إجابة صحيحة وفزت معانا بمبلغ 20 ألف وهذه الجائزة مقدمة من أسرة البرنامج ألف ألف مبروك (يفرح ويحتفل أصحاب الفيلم بالجائزة والمحتاج ينظر إليهم بحسرة).


المشهد 5: أكثر من مشهد صامت لأصحاب الفيلم وهو يستلمون مبالغ مالية من صاحب الدكان وصاحب المطعم وصاحب المصنع و.. و.. و.. إلخ وبعدها مشهد لهم مجتمعين وهم واقفين مع بعض يسأل أحدهم:
-        -  والحين من وين ندور دعم؟ حصلنا دعم من كل الأماكن والمحلات.
-       -   ماباقي معانا إلا رئيس الدولة! ..
-         ... (ينظر بعضهم إلى بعض نظرة لها مغزى)


المشهد 6: يجتمع أصحاب الفيلم يلبسون أفخر الثياب أمام باب ويطرق طامح الباب بيده (مشهد يد تطرق الباب) ثم يفتح الباب نفس المحتاج للعلاج في الخارج ويتفاجأ يجد أصحاب الفيلم أمامه ويعطونه ظرف يقول احدهم له:
-        -  تفضل يا والد.
-        -  إيش هذا يا عيالي؟
-      -    هذا مبلغ جمعناه عشان نسوي فيلم ولكن المبلغ اللي جمعناه شفنا أنك أنت مستحقه أكثر مننا والله يعوض علينا في فيلم ثاني.
المحتاج (متأثر) يستلم الظرف ويشكر أصحاب الفيلم ويحتضنونه.

انتهى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق