كل ما يتعلق بوحيد ابن المربي الفاضل الأستاذ القدير عبود سالم بروق من أخبار و أعمال و نشاطات و فعاليات
الاثنين، 4 سبتمبر 2023
الاثنين، 15 مايو 2023
كلمة الباحث أحمد مسجدي بشأن رواية درس لن تنساه الشحر - الغزو البرتغالي
هما روايتان تاريخيتان تسلمتهما مؤخراً؛ رواية (السبعة) للكاتب/ عمر عوض خريص وهي الثانية له في غضون فترة وجيزة لا تتعدى الأربعة شهور، أما الرواية الأخرى (درس لن تنساه الشحر.. الغزو البرتغالي) للكاتب/ وحيد عبود بروق.. والروايتان تعنيان بتدوين حقبة زمنية محددة من تاريخ الشحر وإن اختلفتا في السرد إلا أنهما تتفقان في الوقائع والأبعاد التاريخية..
ولكن لماذا ظهرتا في وقت واحد؟ في الوقت الذي ظلت الشحر بعيدة كل البعد عن كتابة الرواية التاريخية منذ ما يقارب من المائة عام عندما كتب السيد أحمد بن عبدالله السقاف، الشحري المولد، روايته (فتاة قاروت) التي طبعت عام ١٩٢٨م كأول رواية تاريخية ظهرت في اليمن. ومنذ ذلك الحين إلى وقتنا الحاضر ظلت الشحر بعيدة عن كتابة الروايات إلى أن كتب الأستاذ عمر خريص روايته (أميرة الشحر) التي لاقت رواجاً كبيراً بين القراء كإحياء لهذا الفن الروائي حيث شاهدنا له نشاطاً أدبياً وثقافياً كبيراً في الآونة الأخيرة. وقد خصني بالقراءة الفنية لها ليلة إشهارها في الشحر عصر يوم الجمعة الموافق ٢٠٢٢/١١/١١م.
لا أدري لماذا لجأ الكاتبان إلى كتابة الرواية التاريخية بعد هذا الجفاء الطويل، مع أن أغراض الكتابة الروائية متسعة، والفرص المجتمعية متاحة، والمعاناة التي تستوجب الكتابة متولدة واقعاً؟.
ربما يكون الجواب البديهي لتخليد أمجاد الأجداد التاريخية وإظهار بطولاتهم في هذا الفن الروائي، وربما كانا يريدان إسقاط هذه البطولات وأحداثها على الواقع المرير الذي تعيشه الأمة، فليس ما يمنع ذلك، بل والاقتداء بهذه البطولات لمقاومة الظلم والعناء الواقع عليها (أي على الأمة).
صحيح أن الكاتبين قد كتبا روايتيهما في وقت سابق منذ فترة طويلة كل باختلاف الآخر، ولكن قُدّر لهما إظهارهما في وقت واحد للمناسبة ليس إلا. حيث كانت الشخصيات الروائية في كلتا الروايتين حقيقية حسب ما أوردته المصادر التاريخية للمعركة الفاصلة للمقاومة الشعبية ضد الغزو البرتغالي على الشحر، وتأتي الشخصيات الثانوية استكمالاً للبناء الروائي، وكسر جفاء السرد التاريخي، والمخافظة على سياق الدرامة متى ما أعدت لها. وهنا يكاد يكون المصدر للروايتين واحداً.
أيها القراء: لا مجال للمقارنة هنا ولا استرق متعة القراءة منكم بل أترك لكم الحكم على الروايتين كل على سجيته. أما دوري هنا فلا يتعدى إظهار الجهد المبذول من قبل الزميلين خريص وبروق وتقدير معاناتهما في الكتابة، لهذا تم التعريف بالروايتين.
الأربعاء، 10 مايو 2023
إعلان صدور - رواية درس لن تنساه الشحر - الغزو البرتغالي - تأليف وحيد عبود بروق
بتشجيع وسعي حثيث من الشاعر محمد بن.داؤد، وبالتنسيق مع دار الحامي للدراسات والنشر وخدمة التراث الباحث محمد باهارون ومع مصمم الغلاف المبدع محمد سعيد بن دحمان، وبناء على طلب العديد من الأصدقاء، أخيرا يرى النور كتابي الأول وأول رواية على مستوى الشحر وحضرموت تم تأليفها عن الغزو البرتغالي بناء على طلب المخرج زيدون العبيدي، لعمل فيلم تاريخي ومنذ عام ٢٠٠٩ وحتى تاريخه لم يجد الدعم المطلوب لإخراجه بمستوى يليق باسم الشحر
(درس لن تنساه الشحر - الغزو البرتغالي) ليست مجرد رواية، أو إنجاز شخصي للمؤلف، وليست مجرد تكرار روتيني لأمجاد الماضي غرضه إحياء ذكرى أو تراث، بل رسالة شكر لوطن أحبه وأعشقه.
إيداع رواية درس لن تنساه الشحر - الغزو البرتغالي - تأليف وحيد بروق ، في المكتبة السلطانية بالمكلا
الجميل في عملية طباعة الكتاب عندما تعلم أن كتابك المطبوع لأجل الترقيم والتوثيق تودع منه خمس نسخ في المكتبة السلطانية بالمكلا.
مقابلة صحفية وحيد بروق مع شبكة مبادرة مواطن الإعلامية: سامح سعيد باحجاج - إعداد محمد سعيد بن دحمان
*
عندما يبدع الناشر... كلمة محمد باهارون على رواية - درس لن تنساه الشحر .. الغزو البرتغالي
عندما يبدع الناشر...
فائدة التشكيل في اللغة العربية:
فائدة التشكيل في اللغة
العربية:
يتساءل البعض عن
أهمية التشكيل في اللغة العربية، ويقلل من شأنه كون الكتابة قديما لم يكن بها نقاط
أو تشكيل، وكمثال بسيط يبين أهميتها فقد سمعتُ ذات يوم في أحد النشرات الإخبارية
على أحد قنوات الأخبار خبرا عن مدينة المكلا، قرأها المذيع خطأً بتسكين حرف الكاف
وبعدم تشديد حرف اللام بعدها بهذه الطريقة (المُكْلَا) والصواب كما هو معروف لدى
جميع الحضارم (المُكَلّا) بضم الميم وفتح الكاف وتشديد اللام.
وكلمحة تاريخية
سريعة فإن أول نظام وضعه أبو الأسود الدؤلي للإعراب كان عبارة عن نقاط للحركات، نقطة
فوق الحرف إذا كان مفتوحاً، ونقطة واحدة أسفل الحرف إذا كان مكسورا، ونقطة أمام
الحرف إذا كان مضموما، وفي التنوين عبارة عن نقطتين، ولم يتطرق الدؤلي إلى حركة السكون،
أي أن عدم وجود نقاط الحركات على الحرف يغني عن السكون.
ثم اختلط على
الناس التمييز بين تنقيط الحركات وتنقيط الإعجام، والإعجام هو تنقيط الحروف التي
تشترك في الشكل ذاته مثل: (ب، ت، ث، ج، ح، خ، د، ذ، ر، ز، س، ش، ع، غ، ف، ق)،
ولتلافي هذا الاختلاف غيّر الخليل بن أحمد الفراهيدي رسم حركات أبي الأسود الدؤلي،
إلى الحركات المتعارف عليها في زماننا حتى يتمكن القارئ والكاتب من قراءتها
وكتابتها على النحو المطلوب وتسهيلا لتعلم اللغة العربية للناطقين بها وغير
الناطقين بها ولقراءة الكلمات بشكل صحيح بدون تغيير في المعنى ولإيصال المفهوم
الصحيح للجملة.
فلو كان التشكيل
غير مهم كما يدعي البعض لما قام الأولون بتشكيل القرآن الكريم في المصاحف، ولما
كان هناك مسوغ لتعيين مصحح لغوي في بعض المؤسسات والجهات، أو حتى داعي لتعلم
القاعدة النورانية من الأساس.
وبما أن التشكيل
أحد أركان اللغة العربية ومن صميم علومها، فدعونا لا نستهين به ونذكّر أن القرآن
الكريم كما جاء في سورة الشعراء الآية 195 {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ}، وفي
الآية الثانية من سورة يوسف قال الله تعالى: {إنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا
عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} فهو قرآنٌ عربيٌّ، وقد جعل الله سبحانه
وتعالى اللّغة العربيّة وعاءً لكلامه الكريم، فإنّ فيها من الإمكانات والميّزات ما
لا تجده في أيّة لغةٍ من لغات الأرض، ولا بدّ من الاهتمام بها وتعلّمها، لأنّها
لغة القرآن الكريم، ولن تستطيع أن تفهم القرآن الكريم إلّا إذا فهمت فقه اللّغة
العربيّة.
الأحد، 18 سبتمبر 2022
طعم النجاح - قصة قصيرة - تأليف وحيد عبود بروق
لماذا
أشترك؟..
بينه وبين نفسه
يتساءل، كان يجلس بين الجمهور على مقعد يحضر احتفالا على أحد مسارح الجامعة التي
يدرس فيها، طالب مازال في السنة الأولى يخوض غمار الأدب يشق طريقه في ظل المنافسة
الشرسة في هذا المضمار، رغم أن الجمهور يرتفع تصفيقه عاليا، إلا أن هذا المتسائل
الجالس غاص في عالم آخر يحدّث نفسه:
-
لماذا أشترك؟ وأنا أبذل كل ما في وسعي، أهدر وقتي وأعصابي دون فائدة؟ ،
ما زلتُ أذكر كيف أتعبتُ نفسي يوما باشتراكي في مسابقات أخرى في سبيل الشعور بطعم
النجاح يتحدثون عنه من دون فائدة، أذكرُ أني مشيتُ يوما ثلاث ساعات، لأصل إلى مركز
لإرسال مساهمتي عبر الفاكس، وكم خسرتُ يومها أموالا طائلة، و صدمتُ حقيقة حين
أخبرني صاحب الفاكس أن إرسال الورقة الواحدة يكلف ما قيمته 200 ريال وقتها، ومن
شروط المسابقة إرسال أحد عشر ورقة، ثمانية نسخ منها من المساهمة مع خطاب طلب
ومعلومات عن السيرة الذاتية والسيرة العلمية والمؤهلات وخطاب التزكية من أحد
الجمعيات الأدبية وكلفة إرسال جميع الأوراق بشكل عام تستهلك ثلاثة أرباع المرتب
الذي أتقاضاه من عمل مؤقت أثناء الاجازة الصيفية، ولم تكلل جهودي رغم كل هذا
العناء بالنجاح، وبعد انتهاء الاجازة
و بدء الدراسة أعلنتْ الجامعة التي أدرس فيها عن مسابقة في مجال فن الشعر والقصة،
وهأنذا أحضر حفل تكريم الفائز، وكالمعتاد لم أكن الفائز ولم أعرف كيف يكون طعم
النجاح، وكأن النجاح عدو يخشى مواجهتي، حاولتُ أن أستشف السبب الذي جعل ذلك الفائز
يتميز بمساهمته التي ألقاها في نفس الحفل عن مساهمتي، فلم أستطع معرفة سبب تميزه،
واستغربتُ حين سمعتُ أستاذين جامعيين فاضلين متخصصين بمثل هذه المسابقات يجلسان
أمامي سبق أن قاما بالتحكيم في هذه المسابقة وغيرها، كانا يتهامسان فيما بينهما أن
هذا الفائز يده طائلة والا كيف فاز؟
فقلتُ في نفسي مستغربا: هاه! إذن مساهمته لم تلق القبول لديهما وهما
من هما في هذا المجال ! والمسألة من وجهة نظرهما مسألة يد طائلة؟! يا ترى، هل ذاق
هذا الفائز طعم النجاح الذي يتحدثون عنه؟ ، صرختُ في نفسي على مقعدي: لماذا أشترك؟ أبذل وقتي وأعصابي وأدفع كل
تلك الأموال والمسألة مسألة يد طائلة؟!
فوجئ الاستاذين بي حين تركتُ مقعدي وشققتُ طريقي إلى المسرح، وأصعد
خشبته، وأختطف أقرب ميكروفون قائلا:
-
عذرا أيها الحضور الكريم، ولكن المسألة كما تكرّم هذان الاستاذان
الفاضلان بالقول مسألة يد طائلة.
نظرتُ إلى مجموعة من
الحراس يتجهون نحوي وملامح الغضب ترتسم على وجوههم عرفتُ أنهم سينزلونني من على
المسرح، فخاطبتهم عبر الميكروفون:
-
لحظة أيها الشباب، لم أستطع منع نفسي، ولكني أريد أن أعرف طعم
النجاح، وأن أتذوّقه ولو لمرة في حياتي، معي مساهمة لن تستغرق زمنا طويلا
وسأنزل مباشرة.
لم أنتظر
جوابهم، وبدأتُ في إلقاء مساهمتي، وما هي إلا لحظات حتى شعرتُ به أخيرا،
وعرفت طعم النجاح إذ كان التصفيق حارا، وأدركتُ عندها أن المسألة يفترض أن تكون من
البداية مسألة يد طائلة..
يد طائلة فقط.
شكر - قصة قصيرة - تأليف وحيد عبود بروق
- أ هذا ما
حدث حقا يا ولدي؟
سأل الأب ابنه الصغير
هذا السؤال بعد أن أخبره ابنه أن عمر – ابن الجيران - دافع عنه ضد متنمرين وأصيب
جراء شجار بينه وبينهم، فأجاب الابن:
- نعم يا أبي، لقد أنقذني عمر من المتنمرين، وكان من نتائج ذلك تلك
الكدمات على وجهه.
- حق علينا ان نكافئه، إنه ولد طيب، اذهب إلى والدتك وخذ منها نصيبا من المكرونة
التي أعدتها واذهب بها إلى عمر، وأخبره أننا ممتنون له، واشكره بنفسك وسوف أشكره
وأشكر والده بنفسي إذا قابلتهما.
ذهب الابن الصغير إلى
والدته وبلغها بما كلفه به والده، فأخبرته أنها أعدت كمية صغيرة تكفيهم فقط وأمرته
أن يأخذ المكرونة الموجودة حاليا ليسلمها إلى الجيران ريثما تعد غيرها في وقت
لاحق، وفي طريق خروجه تعمد أن يمرّ على والده حتى يراه وهو يحمل صحن المكرونة، وقد
فهم الأب مغزى ابنه وقال له ممازحا:
- لا تأكل منها شيئا في الطريق، واحذر أن يسقط الصحن منك.
- لن يسقط الصحن مني يا أبي، هل لي أن أتأخر عند عمر؟
- لا يا بني، دعه وشأنه، دعه يرتاح، وادع الله له بالخير والعافية، قل
له عليك بمكرونة أم صالح، اذهب يا بني ولا تتأخر.
خرج الابن الصغير
ومعه صحن المكرونة وهو يشعر بالفخر والسعادة، وهذا شعور طبيعي لمن يحس أنه يعمل
الخير ويرد المعروف، ولكن رائحة المكرونة الشهية التي أعدتها والدته تدور في رأسه
وتدعوه ليتذوقها، وهو مازال طفلا صغيرًا لا
يستطيع مقاومة غرائزه، وحدث نفسه بالتالي:
-
أبي نهاني أن أسقط الصحن ونهاني أن آكل منها أيضا، نعم أعلم أنها
لصديقي عمر، ولكني أشعر بالجوع ولا أستطيع أن أتحلى بالصبر، ولكن ماذا إن عرف أبي
أني تناولت شيئا منها بالتأكيد سيغضب مني، سأصبر حتى أصل لبيت عمر لأنه قريب، وعندما
أصل إليه بالتأكيد سيدعوني لتناول هذه المكرونة، ولكن ماذا إن لم يفعل؟ لا يهم،
ستعدّ أمي غيرها وخيرًا منها، وربما عندما أخبر أبي أنني لم أتذوق منها شيئا أكافأ
بقطعة حلوى أو بقطعة نقدية، لن آكلها.
فجأة أحس صالح بخطر
يحوم حوله، وإذا به يتعثر بحجرة على الطريق، أمسكتْ أصابعه الصحن بقوة، وضمّه
إليه، وتلفّت حوله ليجد شيئا يمنعه من السقوط، لم يستطع حفظ توازنه، لم يكن
باستطاعته أن يطوّح بيده في الهواء ليتمسك بأي شيء يحميه من السقوط حتى لا يفلت
الصحن من بين يديه، لذا قرر أن يحمي الهدية التي أراد أن يشكر بها صديقه عمر
بحياته، الهدية التي يأمل أن ينال بها ولو نظرة إعجاب.
سقط على الارض ولحسن
الحظ لم يتحطم الصحن، ما كانت نفسه تهمه بقدر ما كان يهمه أمر الصحن، وكردة فعل
طبيعية لسقوط الصحن على الأرض لم يحتسبها الابن الصغير بشكل صحيح أثناء سقوطه على
الأرض، طارت المكرونة من الصحن واختلطت بالأرض.
- آه ماذا فعلت! يا لي من أحمق!
أخذ يلمّ المكرونة،
وحاول بشتى الطرق إبعاد ما علق بها من تراب، وأعادها إلى الصحن، وأخذ يتأمل شكل
الطعام في الصحن قائلا:
- لا فائدة، ضاعت الطبخة، وخربت الهدية، ماذا أفعل يا ترى؟
لقد أحس بخوف شديد من
أشياء شتى، من غضب والدته ومن إخفاقه في تلبية طلب أبيه ومن عجزه عن الإيفاء بوعده
لأبيه بعدم إسقاط الصحن، تحول خوفه إلى حرقة حقيقية، حرقة لم يشعر بها من قبل، لقد
خسر كل شيء، خسر الهدية، نظرة الإعجاب، تقدير والده، وفرحة والدته، وغاص في بحيرة
من الحيرة، ووضع يده على رأسه قائلا:
- ماذا
أفعل؟ ماذا أفعل؟..
رفع رأسه، وتلفّت
حوله، ثم عقد العزم وقرر أن يتخذ موقف أي ولد في مثل سنه، أتعلمون ماذا قرر؟
قرر أن يبكي...
الاثنين، 18 نوفمبر 2019
الخميس، 23 مايو 2019
مقال : أهمية الإلقاء الشعري كفن من فنون الإلقاء
دع الأيام تفعل ما تشاء
|
وطب نفسا إذا حكم القضاء
|
|
ولا تجزع لحادثة الليالي
|
فما لحوادث الدنيا بقاء
|
|
وكن رجلا على الأهوال جلدا
|
وشيمتك السماحة والوفاء
|
-
فائدة التشكيل في اللغة العربية: يتساءل البعض عن أهمية التشكيل في اللغة العربية، ويقلل من شأنه كون الكتابة قديما لم يكن بها نقاط أو تشكيل...
-
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على من بعثه الله رحمه للعالمين اما بعد اليوم رح انقل لكم مجريات الحفلات الانشادي للاخ المبدع وحيد عبو...
-
ع ندما يبدع الناشر... جزء من كلمة الناشر الأستاذ محمد باهارون في رواية درس لن تنساه الشحر - الغزو البرتغالي، وله منا جزيل الشكر والتقدير: ...











